مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

905

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أمّ كلثوم يدها على رأسها ونادت : وا محمّداه ! وا جدّاه ! وا نبيّاه ! وا أبا القاسماه ! وا عليّاه ! وا جعفراه ! وا حمزتاه ! هذا حسين بالعراء ، صريع بكربلا ، محزوز الرّأس مِنَ القفا ، مسلوب العمامة والرّداء ، ثمّ غشي عليها . « 1 » وفي التّظلّم : أنشأت سكينة تقول « 1 » : مات الفخار ومات الجود والكرم * واغبرّت الأرض والآفاق والحرم وأغلق اللَّه أبواب السّماء فلا * ترقى لهم دعوة تجلى بها الغمم مات الحسين فيا لهفي لمصرعه * وصار يعلو « 2 » ضياء الأمّة الظّلم « 3 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 50 - 51 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 331 - 332

--> ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : فلمّا أفاقت ، أنشدت وقالت : ] . ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : بعد ] . ( 3 ) - در ناسخ التواريخ مىفرمايد : چون آن حضرت به‌درجهء رفيع‌شهادت رسيد وامّ كلثوم صداى شيههء ذو الجناح را شنيد ، اين اشعار را با سوز وگداز قرائت كرد : مصيبتي فوق أن أرثي بأشعاري * وأن يحيط بها علمي وأفكاري فاليوم أنظره بالتّرب منجدلًا * لولا التّحمّل طاشت فيه أفكاري كأنّ صورته في كلِّ ناحية * شخص يلايم أزماني وأخطاري جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه * إلّا لوجه حسين طالب الثّار ما للجواد لحاه اللَّه من فرس * أن لا يجندل دون الضّيغم الضّاري يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها * هذا الحسين قتيلًا بالعرا عار چون ذو الجناح با زين واژگون ويالِ كأكل غرقه به خون به درِ خيمه‌ها رسيد ، امّ كلثوم مقنعه از سر بيفكند وسخت بگريست . اشارتى به جانب خواهر خود ، زينب كرد واين مرثيه بسرود : لقد حمّلتني في الزّمان نوائبه * ومزّقنا أنيابه ومخالبه وأخنى علينا الدّهر في دار غربة * ودبّت بما نخشى علينا عقاربه وأفجعنا بالأقربين وشتّتت * يداه لنا شملًا عزيزاً مطالبه وأودى أخي والمرتجى في النّوائب * وعمّت رزاياه وجلّت مصائبه حسين لقد أمسى به التّرب مشرقاً * وأظلم من دين الإله مذاهبه لقد حلّ بي منه الّذي لو يسيِّرهُ * أناخ على رضوى تداعت جوانبه ويحزنني أنِّي أعيش وشخصه * مغيب وفي تحت التّراب ترائبه فكيف يعزّى فاقد شطر نفسه * فجانبه حيّ وقد مات جانبه فلم يبق لي ركن ألوذ بركنه * إذا غالني في الدّهر ما لا أغالبه تمزِّقنا أيدي الزّمان وجدّنا * رسول الّذي عمّ الأنام مواهبه محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 247 - 248